" ...... الدعوة إلى الله....... لا تعص الله واصنع ما شئت، والإنشغال في المباحات يقي من الإنشغال في المحظورات، والمسلم إذا غسل وجهه في الوضوء خرجت كل خطيئة نظرتها عيناه مع الماء أو مع آخر قطر الماء. ولا يخفى عليك بقية الحديث. ومن صفات الداعية: أن يتوخى الرفق والحكمة، مع الدعاء وحسن الظن بالله تعالى. وعظوا الناس بأعمالكم قبل أن تعظوهم بعلمكم، وادعوهم بأفعالهم قبل أن تدعوهم بأقوالكم. وتزملوا بالتواضع، واخلعوا رداء العجب، وإزار الغرور. ولا تهولنك معصية العاصي، ولا غفلة الغافل، فإن الله مع الداعية بتوفيقه وتأييده. والمؤمن حزنه في قلبه، وبشره في وجهه. وهداية الغافل تُطلب بالسعي والرجاء، وتدرك بالقضاء. وعلى الحالين الداعية معذور ومأجور ومشكور."