"من أساء إليك فقد أعان قرينك (شيطانك) على إثارتك لتعاقبه بأكثر مما يستحق، ثم تندم، فاحرص على مراعاة المثلية، بين الإساءة والجزاء، ولئن آثرت الصبر، فهو من سجايا الأنبياء والصالحين."