"( الصداقة بين النوعين ) إذا التقا الفتى والفتاة، يمكن أن تنشأ بينهما علاقة صداقة، ثم تتحول إلى علاقة حب، ثم تتطور إلى ارتباط زواج. إذا سلمت من كيد الشيطان، ومن عنفوان شرِّ الشهوات، ومن طغيان الغرائز. ولكونه طريق فيه مخاطر، تجر إلى كوارث، وهو غير مأمون، وضرره على الفتاة أشد وأعظم، من أجل هذا كله، لا تجوز هذه العلاقة والصداقة شرعا ولا عقلا، ولا في عادات الأسوياء، ولا أعراف العقلاء. وهذا من باب سد الذرائع، المفضية إلى ما لا تُحمد عقباه."