"(اقلب المعادلة) في أمور الدين كن بين الخوف والرجاء، إذا كانت الأمور واضحة، وإذا كانت غامضة فغلب جانب الخوف على الرجاء اتقاء لمغبة الولوج في أبواب الشبهات، المؤدية إلى مستنقع المحظورات."
"(اقلب المعادلة) في أمور الدين كن بين الخوف والرجاء، إذا كانت الأمور واضحة، وإذا كانت غامضة فغلب جانب الخوف على الرجاء اتقاء لمغبة الولوج في أبواب الشبهات، المؤدية إلى مستنقع المحظورات."