"(إيراد وتعليق) روى ابن أبي الدنيا في كتاب (الإخلاص والنية) بسنده إلى معقل بن عبيد الله الجزري قال: "كانت العلماء إذا التقوا تواصوا بهذه الكلمات، وإذا غابوا كتب بها بعضهم إلى بعض: أنه من أصلح سريرته أصلح الله علانيته، ومن أصلح ما بينه وبين الله كفاه الله ما بينه وبين الناس، ومن اهتم بأمر آخرته كفاه الله أمر دنياه" وقال الحافظ ابن رجب -رحمه الله- في (لطائف المعارف): "لم يكن تطوع النبي صلى الله عليه وسلم وخواص أصحابه بكثرة الصوم والصلاة، بل بِبِرِّ القلوب وطهارتها" تعليق لا حاجة إليه: قوله: كان العلماء إذا التقوا..... (كان) في هذا السياق تدل على العادة والسجية. وأنا أستبعد مثل هذا الإلتزام على العلماء. ثانيا: لم يكن تطوعهم بكثرة الصيام........ الصحيح: كان في الناحيتين: العبادات والتزكية النفسية، والعبادت، وبالأخص الصلاة والصيام مما تعين على تزكية النفس، وتصفية القلوب."