"هنيئا لمن مَنَّ الله عليه ببر والديه عند الكبر وعند المرض، ليقوم على خدمتهما والعناية بهما بلا ملل ولا ضجر ولا تأفف، فقد فتح الله عليه أبواب رحمته، وفضله وإحسانه وتوفيقه."