"عندما تولى ابو بكر ساس الناس بالحق وجمع بين الرغبة والرهبة وزهد في المال والرئاسة وكانت أولوياته جمع الامة ثم اختيار من يسوسها من بعده. وعندما تولى عمر سار على نهجه فساس الناس بالحق وجمع بين الرغبة والرهبة وزهد في المال والرئاسة وفتح الامصار وولى العمال وكان على قفانهم يتابعهم ويحاسبهم فصلحت الرعية فاصلح العامة بشدته وحزمه مع الخاصة. وهكذا لن تستقيم العامة الا ببعض الحيف ( الظلم ) على الخاصة. ثم ولي عثمان بالمشورة فساس الناس بالرغبة والرهبة وغلب الرغبة واحترز من الدماء وتأول في الأموال وزهد في الرئاسة. ثم تولى علي فساس الناس بالرغبة والرهبة واراد ان يحمل الناس على التقوى واحترز من الأموال وتأول في الدماء وكان معه طائفة الحق. رضي الله عنهم جميعا. على قفانهم: يتتبع اخبارهم."