"من أركان السعادة، الذاكرة الضعيفة، والخيال المحدود، حتى لا يذكر المصائب والآلام التي مرت عليه، وحتى لا يُسرف في تخيل التوقعات القادمة، من المصائب والمحن. بالمختصر المفيد: من سعادة المرء، أن يكون ( أبلها ) ( أكثرُ أُمَّتِي دخولًا الجنَّةَ البُلْهُ ) قال الراوي: سَألتُ الأوزاعيَّ عَن البُلْهِ قال الَّذينَ يعرِفونَ الخيرَ و لا يعرِفون الشَّرَّ. الحديث: مرسل. الدرر السنية."