"من مقولات العرب في الجاهلية: (بنو بنينا بنونا، وبنو بناتنا أبناء الرجال الأباعد) أي أن أبناء الذكور يُعدّون امتدادًا للنسب والعشيرة، أما أبناء البنات فلا يُعتبرون كذلك لأنهم ينسبون إلى آبائهم لا إلى أخوالهم. •وفي القول الشعبي: (ولد ولدك ولدك، ولد بنتك لأ، شعرك كسا جنبك، راحة يدك لأ) إشارة إلى أن ولد الابن محسوب عليك، أما ولد البنت فهو في عرفهم من غيرك. ومن أقوالهم: (البنات يلدن الأعداء، ويقرّبن البعداء، ونِعم الصهر القبر) فكانوا يرون في إنجاب البنات مذمّة ومصدرًا للعار، لذا وُجد في بعضهم وأد البنات. فلما جاء الإسلام، نهى عن وأد البنات، وردّ الناس إلى الفطرة السليمة، ورفع مكانة المرأة والبنات، وجعل لتربيتهن أجرًا عظيمًا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: “من عال جاريتين حتى تبلغا، كنا له حجابًا من النار” رواه مسلم."