"(ومضة) (لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم) هذا النفي يدل على الإثبات في غيرهم، فلولا أن الهدايا والعطايا والأموال، لها دخل كبير في تأليف القلوب، لما سلط عليها النفي، على سبيل الحصر والتفرد، وأبرز نفي تأليف قلوبهم بالأولوية والإستبعاد، ويُستأنس بمشروعية نصيب المؤلفة قلوبهم في فريضة الزكاة. وغيرها من النصوص، كقوله: تهادوا تحابوا، والهدية تُذهب وَحَرَ الصدر (الحقد والغيظ الدفينين)."