"ربما يكون من لا رأي له إمَّعَةً، رأسه مثل رُمانة مِقبض الباب، أو قُرص الهاتف، أي أحد يديره يمينا ويسارا، بيسر وسهولة، ربما يكون من يُصمم على رأي واحد، ولا يتزحزح عنه، وإن تبين له ما هو أرجح منه، رأسه مثل ( الصامولة ) المصدية، لا يُمكن أن تُديره، وإن حاولت مُجتهدا ملحا كسرته ففقدته"