"( حوار بين العقل والحظ ) التقى العقل الحظ، فعاتبه العقل قائلا: أرسلت إليك، فلم لم تحضر؟ فقال الحظ: أنا لا أحتاج إليك، وأنت تحتاج إلي، فأنت تحضر عندي، فصفن العقل برهة، ثم قال: صدقت يا أخي، ثم افترقا، فقال العقل: لم لا نتساير ؟ فقال الحظ للعقل، لا يصلح أن نتصاحب، فأنت تخطط بالأسباب والمسببات، والعلة والمعلول، والمقدمات والنتائج، وأنا أسير بأسباب خفية، وتقديرات إلهية."