"(حوار بين والد وولده) الولد: يا أبي، أنتم علمتونا ونحن صغار، أن الذي يسرق، أو يختلس، أو يرتشي، يروح النار. الوالد: يا ولدي، وحتى الآن أقول لك الكلام نفسه. الولد: لكن نحن نسمع الآن أن الذي يسرق، يروح يسافر إلى لندن، وعواصم أوربا، يتفسح سياحة مع أصدقائه. الله يهديك يا ولدي، الله حليم، وليس مثل ملوك الدنيا، فيمهله لعله يندم ويتوب ويستغفر، ويرد المسروقات، ويتحلل من أصحابها في حالة عجزه، فالله سبحانه يمهل ولا يهمل. ونحن نقصد أنه إذا مات ولم يتب، فالله يحاسبه على سرقته، فإذا زادت سيئاته على حسناته، يدخل النار، وأمره بيد الله تعالى."