"إذا كنا نحن نجهل تفاصيل ما حولنا، وما في أنفسنا، فكيف نعرف ما غاب عنا ؟ إذن حُقَّ للعقل أن يقضي بأنه لا بُدَّ من تصديق المعصوم واتباعه، في أمور معاده، حتى لا يضل العقل فيما يخفى عليه."