"(الفتنة) (تعديل عبارة) إذا أقبلت الفتنة، أشكلت على عامة العلماء، وعميت على العامة، وجلَّاها الراسخون في العلم، ذوو الرأي الأصيل، والعقل المستنير. وإذا أدبرت عرفها العالم والجاهل. الغوغاء والأحداث والجهال والمتسرعون، وأتباع كل ناعق، هم وقود الفتنة وحطبها وهم الذين يدحرجون كرة الثلج. كن في الفتنة ذنبا، ولا تكن رأسا. كن كابن لبون، لا ظهر فيُركب، ولا در فيُحلب. فإن كنت مهرولا فامش، وإن كنت ماشيا فقف، وإن كنت واقفا فاجلس، وإن كنت جالسا فارقد. عليك بنفسك وأهلك ولتسعك دويرتك، فطأطئ لها حتى تنجلي، ويسكن غبارها. وإن كنت ذا رأي أصيل، ولك أمر يُطاع في الصباح والأصيل، فحاول أن تُسكن الفتنة بما تستطيع، من غير أن تُهيض جناح أولادك، وتكسر عزمهم وقلبهم، وتسكب دموعهم على خدودهم بفقدك."