"إحذروا الآراء فإنها مَظِنة الخطأ والإفتراء، وبالأخص إذا ما قيلت في حالة: اندفاع وعاطفة وحماس. ومما يُعين على ترجيح الرأي الأصوب، أن تضع نفسك في مسرح الحدث، وتعيش مجرياته بتفاصيلها بقدر الإمكان. ولا تتحامل كثيرا على الرأي المخالف، فلعله أقرب إلى الصواب من رأيك، فإن كنت ترى أن رأيك أزكى من رأيه، فهو كذلك يرى أن رأيه أزكى من رأيك. واختلاف الرأي في الحدث الواحد، ظاهرة صحية، وطبيعة بشرية، وعادة انسانية وكما قيل: اختلاف الرأي في المسائل الخفية، لا يُفسد للود قضية. وكل إنسان يتحمل حسب طاقته جزءا من المسؤولية."