"(الحكيم) أهدى رجل إلى صديقه الخائن كلبا، فبتر الخائن ذيل الكلب، ثم وضعه في علبة هدايا، ولفها بشريط أحمر، وأهداها إلى الرجل. فلما فتح الرجل العلبة، تفاجأ الرجل ودُهش، وأحاطت به الحيرة. وفي الصباح الباكر ذهب إلى الشايب الأصلع، وكان عالمهم وحكيمهم. فأخبره بما حدث، وطلب منه أن يكشف له غموضها. هو فهم من هديتك، أنك تقول له: تعلم الوفاء والأمانة من هذا الكلب! وهو يقول لك: ( ذيل الكلب عمره ما يتعدل )"