"الذي يرفع الشاعر من ضَبْعَيه ( عضديه ) الهجاء لا المديح، فيجعل الأشراف وذوي القدر والمناصب، يخشون أسلة لسانه، فإذا هجا أحدهم ببيت يتيم، صار كالوسم في جبينه، ولا يزال يتبعه إلى حفيرته، ثم يورثه إلى ذريته من بعده."