"(وجوب احترام التخصص) في المسائل الحديثية: علماء الحديث هم أهل الإختصاص، فلا يجوز عقلا أن أرجح عليهم قول فذ غير متخصص. أو أن أفتات عليهم، وأسفه آراءهم. فهذه مخاطرة، وخرق للقاعدة العقلية المنطقية. إذا وُجد ما ظاهره التعارض بين النصوص، فلا بد من الرجوع إلى أهل التخصص، في حل هذا الإشكال. بعض الناس عندهم تسرع، ويتوغلون في غير تخصصهم، فيأتون بالعجائب والغرائب. وغالب كلامهم مشوب بالشبهات، وفيه النحاس والذهب، ودلو ماء ودلو طين. فكلامهم لا يمت إلى المنهج العلمي، في البحث والمناظرة والإنتقاد."