"( المرأة والذبيحة ) الذبيحة، وإن كانت لحما كلها، لكنها مكونة من أعضاء متناسقة خلقة، مختلفة في الشكل والحجم واللون، والطعم وطريقة التقطيع، والعرض والبيع والثمن، وكيفية الطهي والتقديم، ولكل عضو لذة ومتعة ومذاق، مختلف عن الآخر. فالرأس واللسان له طعم ( باچة )، والقلب والكبد حميسة، وعظام الرقبة منعوتة للمرق، ووجه الفخذ وباطنه ( للبفتيك والأستيك )، والضلوع للريش، واسأل الجزار يُنبئك عن الأسرار. وكذلك مع البون الشاسع في التكريم والتقدير، المرأة تتكون من لحم، لكن من أعضاء متناسقة ومتنوعة، ولكل عضو من أعضائها جماله وسحره، وطريقة حركته وجاذبيته، ولذته ومتعته. فالمرأة سلة فواكه: هل رأيت الرمان والبِطيخ والفراولة. فهي متعة للنظر والسمع والشم واللمس... لا قاتل الله الحياء ! حبس لساني عن الإستطراد، مما يجول في الفؤاد، مع علمي بأنه لا حياء في أكل التين، ولا اللعب في الطين، ولا نخل الطحين، ولا خبز العجين. فسبحان من خلق النساء للرجال، وكلف الرجال على القيام بشؤون النساء، ومصالحهن، ومعاشرتهن بالمعروف. ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ). فالمرأة آية من آيات الله تعالى، ونعمة من نعمه، فعلى الرجال أن يحافظوا على هذه النعمة، ويشكروا الله عليها."