"(الظلم ظلمات يوم القيامة) أمر الوالي بتجريده وجلده فقال: اجلد جلدا تقوى عليه قال: ما المعنى؟ قال: ستُجلد مثله يوم القيامة، لأني مظلوم. قال: ردوا عليه ثيابه. فالإيمان باليوم الآخر والحساب عامل مهم وفَعَّال، لإصلاح الأعمال وتحسين الأخلاق. وهو في الوقت نفسه عامل وقائي، يحجز الإنسان عن الوقوع في الخطأ والذنب. ويحمله على الإعتذار والتوبة والإستغفار، إذا ألم بالذنب، أو اقترف معصية."