"(أهداف الشيطان) ﴿ وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوّاً مُبِيناً ﴾ من أهداف الشيطان الأساسية، إذا عجز عن إغواء الناس، وزحزحتهم عن السراط المستقيم وملة التوحيد، حرص على التحريش بينهم، وإثارة النزعات والنزاعات، والعداوة والبغضاء، تمهيدا لإفساد العلاقات، إلى أن يبلغ بهم إلى المواجهات المسلحة. فلقطع الطريق على الشيطان، حتى لا يُفسد العلاقات الإجتماعية، فعلينا أن يكون خطابنا وحوارنا وجدالنا، بالتي هي أحسن. ونتجنب الرعونة والخشونة، ونتحاشى الغلظة والجفاء والفظاظة. في الحوار والنقاش والردود، ودل على عقل اختياره وعقل الإنسان على طرف لسانه، ورأس قلمه. والله ندبنا لأن نقول التي هي أحسن، وهذه من سجايا الأنبياء عليهم السلام، وهذه درجة أعلى من أن نقول التي هي حسنى."