"(العدل سيد المواقف) لا يحملنك بغض أحد على أن تتهمه بغيًا وعدوانًا من غير بيِّنة أو دليل. فالعدل مطلوب من الكل، للكل، في جميع الأوقات. فلا يحل لمؤمن أن يظلم كافرًا، ولا لسلفي أن يظلم مبتدعا، ولا لمواطن أن يظلم وافدًا. ولا تقف مع الفقير ضد الغني، ولكن قف مع الحق ضد الباطل، ومع المظلوم ضد الظالم. (يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا) 135 النساء."