"( التجويد ) حتى تكون مخارج حروفك صحيحة و كذلك تدريب الفكين عندك، فردد هذين البيتين: إن ردت لسانك يَعتَدلي قل عبد الله بن الوَمَوي ابن المُعْتِعْتِكِ بِعْتِكم إِعْتِك قل للقُمْقُمَةِ قُمِ اعْتدلي. هذا كلام لا يخرج من مشكاة العقل، وليس له صلة قرابة أو نسب أو مصاهرة بالتجويد. فالتجويد علم راق، وفن جميل، يبحث علما وفنا وتطبيقا، في مخارج الحروف وصفاتها، فيُطوع اللسان ليكون عذبا في البيان، ولذيذا في الآذان، ويقوم بوظيفة الإستهواء الصوتي، والجرْس العذبي، والأداء الجذبي."