"المسلم يذكر الله تعالى كثيرا وفي جميع أحواله. لا يُشترط لذكر الله تعالى شروط من: الوضوء وستر العورة واستقبال القبلة. ذكر الله تعالى مقصود لذاته، وجميع العبادات شُرعت من أجل ذكر الله تعالى. لا يُوجد في الجنة أي نوع من أنواع التكاليف الشرعية، ولا يبقى إلا ( ذكر الله تعالى )، ويُلهمون ذكر الله تعالى كما يُلهمون النفس."