"إذا أردت أن تعرف أن فلانا ثقة، فثق به فيما ينفعه ولا يضرك، حتى يتبين لك أمره، فإذا قصَّر فيما ينفعه، فكيف لا يُقصر فيما ينفعك، فالاختيار بعد الاختبار."