"( ادفع بالتي هي أحسن... ) هذا من مكارم الأخلاق، أمر به النبي مع أعدائه من قومه، والأمة داخلة في الخطاب تبعا لنبيها، والتعليل يُشعر بالتعميم، سواء أكان بين الأفراد، أم بين الجماعات أو الدول، والذي يحكم التصرف ويقيده، هو جانب المصلحة بحسب غلبة الظن، فإذا كانت المصلحة داعية إلى المخاشنة والغلظة، فتكون المصلحة المعتبرة هي التي تراعى، والخلاصة: حكم الآية يعم الدول."