"( عبارات خادعة ) عبارة ( الرأي العام ) و( هذه إرادة الشعب ) وما شابهها، ليست بالضرورة هذه عبارات حقيقية، وإنما هي مبرر للتمرير ودعم الأفكار والمواقف، فهي عصا موسي يتوكأ عليها، من أراد أن يؤيد رأيه ويقنع المستمعين بصواب فكرته. والتعليل: لأنه لم يستطلع الآراء، ولم يعمل استقراء أو استبيانا، فالأصوب أن يرسلها بصيغة الظن، فهو يُخبر عن ظنه، لا بصيغة الجزم."