"رُبَّ مظلوم تعاطف الناس معه فصار بطلا، على قدر ما تحمل وعانى من الظلم، نتيجة لتمسكه بالمبادئ والقيم والأخلاق. أما المجرم فقد يتحمل من العذاب والمعاناة في السجن أضعاف ما يتحمله المظلوم، لكنه يبقي حقيرا منبوذا مُبعدا، لأنه انتهك القيم والمبادئ والحريات والحقوق."