"(أعظم الأهداف) إن استطعت أن تحقق أعظم الأهداف، وهو أبو الأهداف، استطعت أن تحقق ما تصبو إليه نفسك من أهداف، وأبو الأهداف هو إنتصارك على نفسك، ولا يضرك أن يكون الصراع بينك وبينها سجالا، لكن المهم أنك تنتصر على نفسك في المآل، ودع لنفسك فسحة ولا تقهرها قهرا مصمتا، فتدخل في دهاليز الرهبانية، فتوحش نفسك وتُبَشِّعَها، ودع لها متنفسا من اللهو والدَّعَة والإستجمام، فإن الكلب إذا حُوصر عقر."