"كيف تكون سعيداً في معاملة الخلق؟ قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -: ( السعادة في معاملة الخلق: أن تعاملهم لله، فترجو الله فيهم ولا ترجوهم في الله، وتخافه فيهم ولا تخافهم في الله، وتحسن إليهم رجاء ثواب الله لا لمكافأتهم، وتكف عن ظلمهم خوفاً من الله لا منهم ). بحسب رأيي المرجوح، لا تحتاج إلى هذه التفاصيل، وحسبك أن تأخذ بحديث: ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )، رواه البخاري ومسلم."