"أهم مراحل العلاج التشخيص، والتشخيص السليم هو شطر العلاج، والتشخيص هو الخطوة الأولى في العلاج، والتشخيص الصحيح هو الذي يحدد نوع العلاج الصحيح، ويوفر الوقت والجهد، والبلد في رأيي تمتلك جميع آليات التطور والتفوق والتقدم والمنافسة والمشكلة الوحيدة والمرض المزمن والأزمة هو: ( فساد الذمم والأخلاق الإدارية والأمانة، وعدم المبالاة والحس الوطني، والرشاوى والمحسوبية، والواسطة وتقديمها على الكفاءات ) باختصار: مشكلتنا في أخلاقيات العمل والإدارة، و تتركز في فساد الذمم، وعدم وجود أسباب الوقاية والعقاب الرادع، فبدأت على نطاق ضيق ومحدود، ثم انتشرت وتفشت، وأصبحت ظاهرة، وسوف تتحول إلى ثقافة وعرف، عندما أمن بعض المتنفذين والمتسلقون العقاب الرادع. وهذه الأعمال غير المحمودة، هي نتيجة طبيعية للتساهل والتسامح، مع المقصرين والمستغلين والمحتالين، وأنه يُمكنهم من الإستيلاء على ما اختلسوه، أو اسفادوا منه. ومن الأهمية بمكان تحرير موضع المشكلة، ثم اختيار العلاج المناسب، الذي يوفر الوقت والجهد، ويستفيد من جميع خبرات المجتمع وكفاءاته، وعدم إثارة جبهات مناوئة."