"( اختلاف العلماء ) اختلاف العلماء في المسألة الفقهية الواحدة، وإن كان كله صوابا من ناحية الإجتهاد، لكن لا يلزم أن يكون كله صوابا من ناحية حكم المسألة، وما كان منه صوابا، قد يتفاوت من ناحية الترجيح. لذلك هم يؤجرون جميعا على الإجتهاد، ولا يُؤجر على الحكم إلا من أصاب. وإبن تيمية وغيره من علماء الأمة الراسخين في العلم، والذين يُستأنس بآرائهم، إلا أنهم يُستدل لهم، ولا يُستدل بهم. ولا يكون العالم عالما حتى يُوقر العلماء، ولا يخشى سطوتهم ومخالفتهم، استدلال لا تشهيا واستكبارا."