"( إيراد وتتميم ) من جميل ما قرأت: {وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ ۚ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۚ} كلّ سبل الأرض لا تقِف عائقاً أمام خير أرَاده الله لك.. اِطمئن… ( تتميم ) إن أردت أن تكون ممن يريد الله بهم خيرا، فأرد لعباده خيرا، ولو بحب الخير لهم، والدعاء لهم بالخير. وإن كانوا من غير المسلمين، فتحب لهم الهداية، وتدعوهم إلى الهداية، وتدعو الله لهم بالهداية، فهذا من أعظم الخير الذي تريده لعباده، وهو من عمل أشرف الخلق، وهم الأنبياء عليهم السلام. فإن الجزاء من جنس العمل، فإن أردت لعباده الخير، فالله يريد لك الخير. ( الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)"