"( فلسفة الحروب ) الشعوب والجيوش لا ترغب في الحرب، لما تُخلفه من الويلات والمأسي والدمار. ويرغبون بحل المشكلات العالقة سلميا، عن طريق الحوار والتفاهم والتصالح والتقارب في وجهات النظر. وبذل أقصى ما يمكن بذله لتلافي الحرب، وما تخلفه من البؤس واليأس، وتدمير العامر. لكن الشحن الجائر من الساسة والإعلاميين والمحللين والمطبلين من تجار الحروب، والراغبين في الثراء الفاحش والسريع بما تدره عليهم الحروب. وكذلك الإيعاز عن طريق المشورة والنصح من الدول ذات الشركات المصنعة للأسلحة. والسعي بالفتنة والكيد لإشعال فتيل الحرب، لأن الحروب بالنسبة لهم سوق اقتصادية كبيرة، تدر عليهم الأرباح الطائلة، والأموال الباهظة."