"لا تجعل اليأس يستحوذ على نفسك، ويطمس شمعة الأمل، ويقضي على بارقة التفاؤل، فالظواهر السلبية موجودة في كل المجتمعات، بنسب متفاوتة، فالخطورة والمؤشر السلبي عندما تزيد النسبة بدرجة كبيرة، إذن يوجد خلل لا بد من المبادرة والتفكير الإيجابي الهادئ، في كيفية معالجته، والتقليل من خطورته."