"إذا لم تكن عابسا فيكفيك الحد الأدني من الإبتسامة. ويُفضل وأنت تبتسم ابتسامة رقيقة أن تستشعر في نفسك معاني الأخوة والصداقة، ومشاعر الحب في الله، والتعاون على البر والتقوى، لأن هذه المعاني بمثابة روح الإبتسامة، واقرنها بنظرة فيها بريق اشعاع المحبة والإحترام. مع اشارة لطيفة بحاجبيك وكفيك، وبكلمات لطيفة رقيقة. ولا تُسرف في الإبتسامات ؛ فتفقد الإبتسامة رونقها ووقعها، فكل مبذول مملول. واعلم أن الإبتسامة في مواضع الحزم والجد والحزن، كالعبوس في مواضع السعادة والفرح والأعياد."