"(الجمال مائة جزء) المرأة التي جمالها الطبيعي ستون جزءا، تحتاج إلى جمال صناعي أربعين جزءا والتي جمالها ثمانون جزءا تحتاج إلى جمال صناعي عشرين جزءا. المهم أنها تجتهد وتحاول لأن يكون جمالها مائة جزء، فتكمل ما ينقصها من الجمال الطبيعي بجمال صناعي. فجمال الرجل في عقله، وعقل المرأة في جمالها. فالمرأة كثيرا ما تفكر في الجماليات: جمال الشخصية، والهندام، والرشاقة في الحركات والتصرفات، وجماليات الملبوسات، والمفروشات، والمسكونات، والأثاث، وجمال الأواني وطرق التقديم، وتفكر كثيرا في الجماليات بأنواعها، والذوقيات الراقية. ولولا النساء لكانت الحياة باهتة الألوان، خاملة الأشكال، خالية من مباهج الزينة، وجمال الزخرفة. فلو كانت الحياة بستانا فالنساء هن الورود والزهور. ولو كانت الحياة غابة، فالنساء هن طيور الحب، الملونة، والعصافير الجميلة، والفراشات الناعمة الرقيقة."