"إن ثبت أن عائشة رضي الله عنها ؛ كانت تغسل الدراهم وتطيبها، قبل أن تضعها في يد الفقير، لأنها تقع في يد الرحمن قبل أن تقع في يد الفقير. فهذا فعل خاص بها، وليس للإقتداء ولا للإحتجاج، لأن السنة وأجلاء الصحابة لا يفعلون ذلك. ويبدو والله أعلم أن المعنى (تقع في يد الرحمن) كناية عن الإهتمام بالقبول، والمبادرة بالرضى."