"الفقراء متى يشبع الفقراء لو أن الملوك والرؤساء والأمراء لم يستأثروا بالمليارات، واكتفوا بما يحفظ لهم كرامتهم وعزتهم، هم وأولادهم وأحفادهم، ثم أفاضوا بالباقي على فقراء شعوبهم، عن طريق إيجاد فرص عمل، ومشاريع متنوعة تستوعب شريحة كبيرة من الفقراء، لجر الفقر رداءه ورحل. ولتحسنت أحوال الفقراء، وعاشوا متوشحين بثوب الكرامة، وعباءة الستر. ولأسهم الملوك والرؤساء والأمراء، في حل مشاكل شعوبهم، ونالوا محبة الله تعالى، ثم محبة شعوبهم ودعاءهم. وهذا أحمد عاجلة وأفضل عاقبة."