"الطب علم تجريبي، وهو من المهن الشريفة، ويأتي في المرتبة بعد علم الدين، ووظيفة الطبيب علاج المريض، ورفع المعاناة عنه، وتخفيف آلامه، وهو يبذل أقصى ما يستطيع ليحافظ على حياة الإنسان وصحته، ويبادر الطبيبُ الإنسان المشرفَ على الهلاك لإنقاذه من الموت، فمن أحيا نفسا بشرية فكأنما أحيا الناس جميعا، وأهل الكتاب متفوقون في مهنة الطب، لهذا كانت معجزة عيسى بن مريم عليهما السلام في إبراء ذوي العاهات التي يعجز الطب البشري عن علاجها، وكذلك الحروب التى خاضوها زادت في تجربتهم وخبرتهم ومهارتهم في علم الطب وطرق العلاج."