"لا أحب عملي إذا لم يتيسر لك سوى عملك الذي أنت فيه، وأنت غير سعيد في عملك، لأنك لا تحبه. فأفضل علاج لك، من أجل أن تحب عملك، أن تتخيل نفسك عاطلا بدون عمل، وأن عليك ديونا تزداد تصاعديا، بسبب أنك عاطل بدون عمل. وأنك لا تستطيع أن تلبي طلب أطفالك، عندما يطلبون منك شيئا حلوا يسيرا، فلا تستطيع أن تسعدهم وتجلب لهم الفرح والسرور."