"مصير الأمة مرتبط بمصير الأم، لأنها هي التي تربي الأجيال، وتغرز فيهم القيم، وتزرع فيهم المبادئ. المشروع الناجح لتقدم الأمم، يرتكز على الأم وعلى المعلم، وبالأخص في المراحل الأولى من التعليم. فنريد أما صالحة متعلمة، ومعلما صالحا تربويا. فإذا الأم بخير والمعلم بخير، فالمجتمع بخير. لأن الجيل الذي سوف يتخرج من تحت يديهما، هو الذي سوف يتبوأ المناصب والمراكز، ويقود البلد، في جميع مجالات الحياة وأنشطتها."