"نصيحة لمن عزم على التعدد كن مع زوجتك الأولى في كل شيء أفضل مما كنت عليه، من غير إفراط، ليطمئن قلبها على نفسها، وأنك لن تهملها، وسوف يتكون لديها رابط شرطي معاكس لما كانت تخشاه، بأن زواجك الثاني لم يجلب لها ما تكره، بل جلب لها ما تحب. واعلم أنك إذا ما أرضيت الله في العدل بينهما، فكن على رجاء أن يرضيها الله تعالى بما قدر عليها، وسترضى عنك في المآل، وإن غضبت عليك في الحال."