"إذا اطَّلَعَ الفقيه على اختلاف العلماء في المسائل الفقهية، جاءت فتواه أيسر وأنسب وأقرب إلى مقاصد الشريعة. اسحاق الأنباري جمع اختلاف العلماء في كتاب، ثم عرضه على الإمام أحمد، فقال له: ماذا سميته؟ قال: كتاب الإختلاف. قال: امحه وسمه: كتاب السَّعة."
"إذا اطَّلَعَ الفقيه على اختلاف العلماء في المسائل الفقهية، جاءت فتواه أيسر وأنسب وأقرب إلى مقاصد الشريعة. اسحاق الأنباري جمع اختلاف العلماء في كتاب، ثم عرضه على الإمام أحمد، فقال له: ماذا سميته؟ قال: كتاب الإختلاف. قال: امحه وسمه: كتاب السَّعة."