"قال أحد العلماء: "‏منتهى الخيبة أن يحبَّـك الناسُ في الله بسبب ما يظهرُ لهم منك في الظاهر.. لكن الله يبغضك بسبب ما يظهر له منك في الـسر" حاسب نفسك. هذا بالنسبة للمنافق والمرائي، أما المؤمن فلا ينطبق عليه، للآتي: ( كل أمتي معافى إلا المجاهرون ) ( والحياء من الإيمان ) ( قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ) قدم تحريم الظاهر منها على الباطن. لأن الفواحش المعلنة أشد من الفواحش التي يكتنفها الحياء فتسر. وإذا ابتليتم فاستتروا. أما المؤمن فيندم ويستغفر ويتوب ويتصدق، وإن الحسنات يذهبن السيئات. والله أعلم."