"إن الله سبحانه جلت حكمته واتسعت رحمته أيَّد عيسي عليه السلام بمعجزات عظيمة ليصدقوا بنبوته فيتبعوه، فعظموه ثم ألَّهُوه فعبدوه، إذن من كان يدبر شؤون الكون ويدير أمره قبله وبعده؟ أليس هو الله الإله الواحد العظيم المعظم الذي جلت حكمته وعمت رحمته."