"صاحب من حسنت أخلاقه ولو كان فاسدا في نفسه، ولا تُصاحب من ساءت أخلاقه ولو كان صالحا في نفسه، فأخلاق الأول لك وفساده عليه، وصلاح الثاني له وسوء أخلاقه عليك."