"لا تعاهدوا الله تعالى وإن كان ولا بُد فعاهدوا أنفسكم فلأن تغدروا بأنفسكم خير لكم من أن تغدروا بعهد الله تعالى، فكان عهد الله مسؤولا، وكان الإنسان ظلوما جهولا كسولا."