"ما ينبغي الهجوم على ظواهر الآيات، واقتحام أبوابها، والتسلق على أسوارها، والأخذ بما ينقدح في الذهن منها، قبل الرجوع إلى كتب التفسير، التي تُلقيت عن التابعين عن الصحابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبما أدركوا من معاني القرآن بما لدى الصحابة والتابعين من ملكة اللغة العربية الفصيحة الصافية النقية، وكذلك من جهابذة علماء التفسير."